محمد الريشهري

581

موسوعة الأحاديث الطبية

الفصل التاسع والعشرون السَّعتر 1756 . الإمام الكاظم ( عليه السلام ) : كانَ دَواءُ أميرِ المُؤمِنينَ ( عليه السلام ) السَّعتَرَ ( 1 ) ، وكانَ يَقولُ : إنَّهُ يَصيرُ لِلمَعِدَةِ خَملاً كَخَملِ ( 2 ) القَطيفَةِ . ( 3 ) 1757 . مكارم الأخلاق عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) : أربَعَةُ أشياءَ تَجلُو البَصَرَ ويَنفَعنَ ولا يَضرُرنَ .

--> 1 . قال العلاّمة المجلسي ( رحمه الله ) : السَّعْتَر يكون بالسين والصاد كما ذكره الفيروزآبادي وغيره . وقال الجوهري : السَّعتَر نبت ، وبعضهم يكتبه بالصاد في كتب الطبّ لئلاّ يلتبس بالشعير . وقالوا : أصنافه كثيرة : فمنه برّي ، ومنه بستاني ، ومنه جبلي ، ومنه طويل الورق ، ومنه مدوّر الورق ، ومنه دقيق الورق ، ومنه عريض الورق ، وأكثرها مشهوراً ، حارّ يابس في الثالثة ، يلطّف ويحلّل ، ويطرد الرياح والنفخ ، ويهضم الطعام الغليظ ، ويجفّف المعدة ، ويدرّ البول والطمث ( الطَّمَث : الدم ، طَمَثَت المرأة : حاضَت . مجمع البحرين ، ج 2 ، ص 1112 ) ، ويحدّ البصر الضعيف ، وينفع وجع الورك مشروباً وضماداً ( بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 244 ) . وقال الشيخ الطريحي ( رحمه الله ) : السَّعتَر : نبتٌ معروفٌ بالعراق ، وبعضهم يقول : صَعتَر ، وبعضهم يقول : زعتر ؛ وهو الأشهر ( مجمع البحرين ، ج 2 ، ص 844 ) . 2 . الخَمْلُ : هُدْبُ القَطِيفة ونحوها ممّا يُنسج وتفضُل له فضول ( المعجم الوسيط ، ج 1 ، ص 257 ) . 3 . الكافي ، ج 6 ، ص 375 ، ح 1 ، المحاسن ، ج 2 ، ص 426 ، ح 2493 كلاهما عن زياد بن مروان القندي ، بحار الأنوار ، ج 66 ، ص 244 ، ح 2 .